الشيخ البهائي العاملي
83
الكشكول
حقا كه نخوانديم ونديديم در أو * جز ذات حق وشؤون ذاتيهء حق خاقاني خاقانيا بتقويت دوست دل نبند * وز غصه وشكايت دشمن جگر مخور بر هيچ دوست تكيه مزن كو بعاقبت * دشمن نمايد ونبرد دوسي بسر گر دوست از غرور هنر بيندت نه عيب * دشمن بعيبكردنت افزون كند هنر ترسى ز طعن دشمن گردى بلند نام * بيني غرور دوست شوي پست ومختصر بس دوست دشمنست بانصاف بازبين * پس دشمنست دوست بتحقيق درنگر كر عقلت اين سخن نپذيرد كه گفتهام * اين عقل را نتيجهء ديوانگي شمر قال المحقق التفتازاني في شرح الكشاف عند قوله تعالى في سورة النساء : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ « 1 » ، ما صورته : كان بنو حمدان « 2 » ملوكا أوجههم للصباحة ، وألسنهم للفصاحة ، وأيديهم للسماحة ، وأبو فراس أوحدهم بلاغة وبراعة ، وفروسية وشجاعة ، حتى قال الصاحب بن عباد : بدئ الشعر بملك ، وختم بملك يعني امرئ القيس ، وأبا فراس وقد أدركه حرفة الأدب وأصابته عين الكمال فأسرته الروم في بعض وقائعها فازدادت رومياته رقة ولطافة . فمنها ما قال وقد سمع حمامة . بقربه تنوح على شجرة عالية : أقول وقد ناحت بقربي حمامة * أيا جارتا هل تشعرين بحالي معاذ الهوى ماذقت طارقة النوى « 3 » * ولا خطرت منك الهموم ببالي أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا * تعالي أقاسمك الهموم تعالي أيضحك مأسور « 4 » وتبكي طليقة * ويسكت محزون ويندب سالي « 5 » لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة « 6 » * ولكن دمعي في الحوادث غالي « 7 »
--> ( 1 ) النساء الآية 61 . ( 2 ) قال في معجم قبائل العرب ( ج 1 ص 298 ط مصر 1368 ) : حمدان : بطن من بني عدي بن اسامة بن غانم بن تغلب بن وائل بن قاسط من العدنانية منهم ملوك الموصل والجزيرة أيام المتقي ومن بعده من خلفاء العباسيين ( تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 302 وج 4 ص 453 نهاية الإرب للقلقشندي ) . ( 3 ) النوى : البعد . ( 4 ) المأسور : الواقع تحت الإسارة . ( 5 ) سال من السلوان : الفارغ من الهم . ( 6 ) المقلة : العين . ( 7 ) غالي : ذو القيمة .